( صلى الله عليه وآله وسلم ) " ( 1 ) .
عنه ، وعن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن عطية ، عن عمر بن يزيد
قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من قرء قل هو الله أحد حين يخرج من منزله عشر مرات
لم يزل في حفظ الله عز وجل وكلاءته حتى يرجع إلى منزله ( 2 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن أبن أبى عمير ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان
عن أبن أبى عمير ، وصفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : إذا خرجت من بيتك تريد الحج والعمرة إن شاء الله فادع دعاء الفرج وهو
" لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله لا الله العلي العظيم ، سبحان الله رب السماوات
السبع ، والأرضين السبع ، ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين "
ثم قل : " اللهم كن لي جارا من كل جبار عنيد ، ومن كل شيطان رجيم " ثم قل :
" بسم الله دخلت ، بسم الله خرجت وفى سبيل الله ، اللهم إني أقدم بين يدي نسياني
وعجلتي بسم الله وما شاء الله في سفري هذا ذكرته أو نسيته ، اللهم أنت المستعان على
الأمور كلها ، وأنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل ، اللهم هون علينا سفرنا
واطولنا الأرض وسيرنا فيها بطاعتك وطاعة رسولك ، اللهم أصلح لنا ظهرنا ،
وبارك فيما رزقتنا ، وقنا عذاب النار . اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر ،
وكآبة المنقلب ، وسوء المنظر في الأهل والمال والولد ، اللهم أنت عضدي وناصري
بك أحل وبك أسير ، اللهم أنى أسألك في سفري هذا السرور والعمل بما يرضيك
عنى اللهم اقطع عني بعده ومشقته واصحبني فيه واخلفني في أهلي بخير ، لا حول
ولا قوة إلا بالله ، اللهم إني عبدك وهذا حملانك ، والوجه وجهك ، والسفر إليك
وقد اطلعت على ما لم يطلع عليه أحد ، فأجعل سفري هذا كفارة لما قبله من
ذنوبي ، وكن عونا لي عليه ، واكفني وعثه ومشقته ولقني من القول والعمل
رضاك ، فإنما أنا عبدك وبك ولك " فإذا جعلت رجلك في الركاب فقل : " بسم الله
هامش
( 1 ) الكافي قسم الأصول كتاب الدعاء باب الدعاء إذا خرج الانسان من منزله تحت رقم 5 .
( 2 ) المصدر الباب تحت رقم 8 .