محمد بن علي بن الحسين ، عن محمد بن موسى بن المتوكل ، ومحمد بن علي
ماجيلويه ، وأحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ،
عن أبيه ، عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال ، كان - وهو
بخراسان - إذا صلى الفجر جلس في مصلاه إلى أن تطلع الشمس ثم يؤتى
بخريطة ( 1 ) فيها مساويك فيستاك بها واحدا بعد ثم يؤتى بكندر فيمضغه
ثم يدع ذلك فيؤتى بالمصحف فيقرأ فيه ( 2 ) .
محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن جندب قال :
سألت أبا الحسن الماضي عليه السلام عما أقول في سجدة الشكر فقد اختلف أصحابنا
فيه فقال : قل وأنت ساجد : ( اللهم إني أشهدك واشهد ملائكتك وأنبيائك
ورسلك وجميع خلقك أنك الله ربي ، والاسلام ديني ، ومحمدا صلى الله عليه وآله نبيي ، وعليا
وفلانا وفلانا إلى آخرهم أئمتي ، لهم أتولى ومن عدوهم أتبرأ ، اللهم إني
أنشدك دم المظلوم - ثلاثا - ، اللهم إني أنشدك بإيوائك ( 3 ) على نفسك لأوليائك
لتظفرنهم بعدوك وعدوهم أن تصلي على محمد وعلى المستحفظين من آل محمد ،
اللهم إني أسألك اليسر بعد العسر ) - ثلاثا - ثم ضع خدك الأيمن بالأرض وتقول :
( يا كهفي حين تعييني المذاهب وتضيق علي الأرض بما رحبت ، ويا بارئ خلقي
رحمة بي وقد كان عن خلقي غنيا صل على محمد وعلى المستحفظين من آل محمد )
ثم ضع خدك الأيسر وتقول : ( يا مذل كل جبار ، ويا معز كل ذليل قد
وعزتك بلغ [ بي ] مجهودي ) - ثلاثا - ثم تقول : ( يا حنان يا منان يا كاشف
الكرب العظام ) - ثلاثا - ثم تعود إلى السجود فتقول مائة مرة : ( شكرا شكرا )
هامش
( 1 ) - الخريطة : وعاه من أدم وغيره ، يشرج على ما فيه ( القاموس ) .
( 2 ) - الفقيه تحت رقم 1451 .
( 3 ) - كذا ، وقال في النهاية : وفي حديث وهب ( ان الله تعالى قال : انى أويت على
نفسي أن أذكر من ذكرني ) ، قال القتيبي : هذا غلط ، الا أن يكون من المقلوب ، والصحيح
( وأيت ) من الوأي الوعد ، يقول : جعلته وعدا على نفسي - انتهى .