فيكون منقطعا ، والمتن هناك مخالف لما في رواية الشيخ في عدة مواضع هذا
أحدهما ( فقال : إنما الشكر إذا أنعم الله على عبده أن يقول ) .
وروى الشيخ بإسناده ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن
إسماعيل بن بزيع ، عن الحسين بن ثوير ، وأبي سلمة السراج قالا : سمعنا أبا
عبد الله عليه السلام وهو يلعن في دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال وأربعا من النساء
التيمي والعدوي وفعلان ومعاوية يسميهم ، وفلانة وفلانة وهند وأم الحكم
أخت معاوية ( 1 ) .
وظن بعض الأصحاب صحة هذا الخبر كما هو قضية البناء على الظاهر ،
وبعد التصفح يعلم أنه معلل أو واضح الضعف لأن الكليني رواه ( 2 ) عن محمد بن
يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن الخيبري ببقية
الاسناد ، وهذا كما ترى عين الطريق الذي رواه به الشيخ إلا في الواسطة التي بين
( ابن بزيع ) و ( ابن ثوير ) ووجودها يمنع من صحة الخبر لجهالة حال الرجل
واحتمال سقوطها سهوا من رواية الشيخ قائم علي وجه يغلب فيها الظن فثبت به
العلة في الخبر ، وفي فهرست الشيخ أن محمد بن إسماعيل بن بزيع يروي كتاب
الحسين بن ثوير عن الخيبري عنه ، ولعل انضمام هذا إلى ما في رواية الكليني
يفيد وضوح ضعف السند .
ن : محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز
عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : الدعاء بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفلا ( 3 ) .
وبالاسناد ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال .
أقل ما يجزيك من الدعاء بعد الفريضة أن تقول : ( اللهم إني أسألك من كل
هامش
( 1 ) - التهذيب باب كيفية الصلاة تحت رقم 169 .
( 2 ) - الكافي باب التعقيب تحت رقم 10 .
( 3 ) - الكافي باب التعقيب تحت رقم 5 .