خير أحاط به علمك ، وأعوذ بك من كل شر أحاط به علمك ، اللهم إني أسألك
عافيتك في أموري كلها ، وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ) ( 1 ) .
وروى الشيخ ( 2 ) هذين الخبرين بإسناده عن محمد بن يعقوب بما ذكر من
الطريق .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن
العلاء ، عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن التسبيح فقال : ما علمت
شيئا موظوفا ( 3 ) غير تسبيح فاطمة عليها السلام وعشر مرات بعد الغداة تقول : ( لا إله
إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحي ويميت ، ويميت ويحي ،
بيده الخير ، وهو على كل شئ قدير ) ولكن الانسان يسبح ما شاء تطوعا ( 4 ) .
وعنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، قال : قال
أبو جعفر عليه السلام : لا تنسوا الموجبتين - أو قال : عليكم بالموجبتين - في دبر كل
صلاة ، قلت : وما الموجبتان ؟ قال : تسأل الله الجنة وتعوذ بالله من النار ( 5 ) .
وروى الشيخ هذا الحديث ( 6 ) بإسناده ، عن محمد بن يعقوب بسائر الطريق .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن سيف بن عميرة
قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : جاء جبرئيل عليه السلام إلى يوسف عليه السلام وهو في
السجن فقال له : يا يوسف قل في دبر كل صلاة : ( اللهم اجعل لي فرجا ومخرجا
وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب ) ( 7 ) .
هامش
( 1 ) - الكافي باب التعقيب تحت رقم 15 .
( 2 ) - التهذيب باب كيفية الصلاة تحت رقم 157 و 175 .
( 3 ) - في بعض النسخ ( موظفا ) وفي بعض نسخ المصدر ( موقوفا ) وفي بعضها
( موصوفا ) .
( 4 ) - و ( 5 ) الكافي باب التعقيب تحت رقم 25 و 19 .
( 6 ) - التهذيب باب كيفية الصلاة تحت رقم 176 .
( 7 ) - الكافي باب الدعاء في أدبار الصلوات تحت رقم 7 .