ولا يخفى ما في بعض الزيادة الواقعة في هذه الرواية من عدم المناسبة لسوق
الحديث ولذلك لم يتعرض لها هناك .
محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، ومحمد
ابن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حماد بن عيسى ، ومحمد بن يحيى ، عن
أحمد بن محمد ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام
قال : إذا قمت في الصلاة فلا تلصق قدمك بالأخرى ، دع بينهما فضلا إصبعا أقل
ذلك إلى شبرا كثره وأسدل منكبيك وأرسل يديك ، ولا تشبك أصابعك وليكونا
على فخذيك قبالة ركبتيك ، ولكن نظرك إلى موضع سجودك ، فإذا ركعت
فصل في ركوعك بين قدميك تجعل بينهما قدر شبر ، وتمكن راحتيك من
ركبتيك ، وتضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى ، وبلغ أطراف
أصابعك عين الركبة ، وفرج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك ، فإن وصلت أطراف
أصابعك في ركوعك إلى ركبتيك أجزأك ذلك وأحب إلي أن تمكن كفيك
من ركبتيك فتجعل أصابعك في عين الركبة وتفرج بينهما ، وأقم صلبك ، ومد
عنقك ، وليكن نظرك إلى ما بين قدميك ، فإذا أردت أن تسجد فارفع يدك بالتكبير
وخر ساجدا ، وابدأ بيدك فضعهما على الأرض قبل ركبتيك تضعهما معا ، ولا
تفترش ذراعيك افتراش السبع ذراعيه ، ولا تضعن ذراعيك على ركبتيك وفخذيك
ولكن تجنح بمرفقيك ولا تلصق كفيك بركبتيك ، ولا تدنهما من وجهك بين
ذلك حيال منكبيك ، ولا تجعلهما بين يدي ركبتيك ولكن تحرفهما عن ذلك
شيئا ، وابسطهما على الأرض بسطا ، واقبضهما إليك قبضا ، وإن كان تحتهما
ثوب فلا يضرك وإن أفضيت بهما إلى الأرض فهو أفضل ولا تفرجن بين أصابعك
في سجودك ولكن ضمهن جميعا ، قال : وإذا قعدت في تشهدك فالصق ركبتيك
بالأرض وفرج بينهما شيئا وليكن ظاهر قدمك اليسرى على الأرض ، وظاهر
قدمك اليمنى على باطن قدمك اليسرى وألياك على الأرض ، وطرف إبهامك
منتقى الجمان — صفحة 67
مساهمون: علي أكبر الغفاري
ص٦٧