والمعهود المتكرر كثيرا في مثله أن يكون أحمد بن محمد بن عيسى معطوفا على سهل
وحيث قام الاحتمال اقتصرنا فيه حكاية صورة الحال .
محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن
عيسى ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن أبيه علي بن يقطين
أنه قال لأبي الحسن الأول عليه السلام : يكون عندي المال من الزكاة فأحج به موالي
وأقاربي ؟ قال : نعم ، لا بأس ( 1 ) .
قال الجوهري : أحججت فلانا إذا بعثته ليحج . وفي القاموس نحوه ، وغير
خاف أن المضارع من مثله يدغم كما في هذا الخبر ، ووجه تركه في الماضي على
الوجه الذي ذكره الجوهري اتصاله بالضمير البارز المرفوع كما هي القاعدة في
مثله من الفعل الماضي المضاعف ، ومع خلوه من الضمير يدغم كالمضارع وقد التبس
الأمر في هذا من جهة اللفظ والمعنى على جماعة فوقع فيه التصحيف في غير موضع .
محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ،
عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سأل رجل أبا عبد الله
عليه السلام وأنا جالس فقال : إني أعطي من الزكاة فأجمعه حتى أحج به ؟ قال : نعم
فأجر الله من يعطيك ( 2 ) .
ن : محمد بن علي ، عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن
حريز ، عن زرارة ، ومحمد بن مسلم أنهما قالا لأبي عبد الله عليه السلام : أرأيت قول الله
تبارك وتعالى : ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم
وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله ) أكل هؤلاء يعطى
وإن كان لا يعرف ؟ فقال عليه السلام : إن الامام يعطي هؤلاء جميعا لأنهم يقرون له بالطاعة ،
هامش
( 1 ) - الفقيه تحت رقم 1633 .
( 2 ) - الكافي باب الرجل إذا وصلت إليه الزكاة فهي كسبيل ماله تحت رقم 3 ، وفيه :
( نعم يأجر الله من يعطيك ) .