والشمس وضحيها ونحوها ، وأما العصر والمغرب فإذا جاء نصر الله وألهيكم
التكاثر ونحوها ، وأما الغداة فعم يتساءلون وهل أتيك حديث الغاشية ، ولا أقسم
بيوم القيامة ، وهل أتى على الانسان حين من الدهر ( 1 ) .
وعنه ، عن علي بن الحكم ، عن صفوان الجمال قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام
يقول : قل هو الله أحد تجزي في خمسين صلاة ( 2 ) .
وعنه ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن منصور بن حازم قال :
أمرني أبو عبد الله عليه السلام أن أقرأ المعوذتين في المكتوبة ( 3 ) .
محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن أبي نجران ،
عن صفوان الجمال قال : صلى بنا أبو عبد الله عليه السلام المغرب فقرأ المعوذتين في
الركعتين ( 4 ) .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن العلاء بن
رزين ، عن محمد بن مسلم قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الرجل يؤم القوم فيغلط ،
قال : يفتح عليه من خلفه ( 5 ) .
وعن الحسين بن محمد ، عن عبد الله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالة
بن أيوب ، عن الحسين بن عثمان ، عن عمرو بن أبي نصر قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام
الرجل يقوم في الصلاة فيريد أن يقرأ سورة فيقرأ قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافر ون
فقال : يرجع من كل سورة إلا من قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون ( 6 ) .
ورواه الشيخ ( 7 ) معلقا ، عن الحسين بن محمد ، وطريقه إليه هو الطريق
هامش
( 1 ) - و ( 2 ) و ( 3 ) التهذيب باب كيفية الصلاة تحت رقم 122 و 128 و 124 .
( 4 ) - و ( 5 ) الكافي باب قراءة القرآن من كتاب الصلاة تحت رقم 8 و 23 ، وقال
الفيومي في المصباح : فتح المأموم على امامه : قرأ ما ارتج على الامام ليعرفه .
( 6 ) - الكافي الباب تحت رقم 25 وفي بعض نسخه ( ومن قل يا أيها الكافرون ) في آخره .
( 7 ) - التهذيب في أحكام السهو في الصلاة تحت رقم 53 عن محمد بن يعقوب
عن الحسين بن محمد .