إقعاء ولم يجلس متمكنا ( 1 ) .
وعن أحمد بن محمد بن يحيى العطار ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى
عن ابن أبي عمير ، والحسن بن محبوب جميعا ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن
أبي الحسن عليه السلام في رجل صلى في جماعة يوم الجمعة فلما ركع الامام ألجأه الناس
إلى جدار أو أسطوانة فلن يقدر على أن يركع ولا [ أن ] يسجد حتى رفع القوم
رؤوسهم ، أيركع ثم يسجد ويلحق بالصف وقد قام القوم أم كيف يصنع ؟
فقال : يركع ويسجد ، ثم يقوم في الصف لا بأس بذلك ( 2 ) .
محمد بن الحسن ، بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب
عن عبد الرحمن - يعني ابن الحجاج - ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته عن الرجل
يصلي مع إمام يقتدى به فركع الامام وسها الرجل وهو خلفه لم يركع حتى
رفع رأسه وانحط للسجود ، أيركع ثم يلحق بالامام والقوم في سجودهم ؟ أو ،
كيف يصنع ؟ قال : يركع ثم ينحط ويتم صلاته معهم ولا شئ عليه ( 3 ) .
وروى بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن ابن أبي نصر ، عن عاصم ،
عن محمد بن مسلم قال : قلت له : متى يكون يدرك الصلاة مع الامام ؟ قال : إذا
أدرك الامام وهو في السجدة الأخيرة من صلاته فهو مدرك لفضل الصلاة مع
الامام ( 4 ) .
وجعل العلامة في المنتهى هذا الخبر من الصحيح ، وهو مشي على الظاهر
كما هو شأنهم ، والتحقيق أنه معلل لأن محمد بن أحمد بن يحيى ليس من طبقة
هامش
( 1 ) - الفقيه تحت رقم 1199 ، والظاهر أن قوله ( ومن أجلسه الامام . . . الخ )
من كلام المصنف دون لفظ الخبر أخذه من خبر عبد الرحمن بن الحجاج الذي تقدم عن الكافي .
( 2 ) - الفقيه تحت قم 1234 ، وفي الطريق أحمد بن محمد بن يحيى العطار ولم
يوثق صريحا وهو من مشايخ الإجازة .
( 3 ) - و ( 4 ) التهذيب باب أحكام الجماعة تحت رقم 100 و 109 .