صحفهم ولا يهبطون في شئ من الأيام في يوم الجمعة ، يعني الملائكة
المقربين ( 1 ) .
وعن الحسين بن محمد ، عن عبد الله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن
النضر بن سويد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تقول في آخر
سجدة من النوافل بعد المغرب ليلة الجمعة : ( اللهم إني أسألك بوجهك الكريم
واسمك العظيم أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تغفر لي ذنبي العظيم ) سبعا ( 2 ) .
بهذا الاسناد ، عن علي بن مهزيار ، عن أيوب بن نوح ، عن محمد بن أبي
حمزة قال : أبو عبد الله عليه السلام قال : من قرأ الكهف في كل ليلة جمعة كانت كفارة
ما بين الجمعة إلى الجمعة ( 3 ) .
وروى الشيخ ( 4 ) حديث الدعاء في السجود بإسناده عن محمد بن يعقوب
بالطريق الذي أوردناه ، وفي المتن : ( وأسألك باسمك العظيم ) .
وروى حديث قراءة الكهف بإسناده عن علي بن مهزيار بساير السند ،
والمتن : من قرء سورة الكهف في كل ليلة جمعة كانت كفارة له لما بين الجمعة
إلى الجمعة .
ن : محمد بن يعقوب ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان وعلي بن
إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر
عليه السلام قال : فرض الله على الناس من الجمعة إلى الجمعة خمسا وثلاثين صلاة ،
فيها ( 5 ) صلاة واحدة فرضها الله في جماعة وهي الجمعة ، ووضعها عن تسعة : عن
الصغير والكبير ( 6 ) والمجنون والمسافر والعبد والمرأة والمريض والأعمى ومن كان
هامش
( 1 ) - الكافي باب فضل الجمعة تحت رقم 2 .
( 2 ) - و ( 3 ) باب نوادر الجمعة تحت رقم 1 و 7 .
( 4 ) - التهذيب باب العمل في ليلة الجمعة تحت رقم 24 .
( 5 ) - في المصدر ( منها ) .
( 6 ) - أي البالغ حد العجز أو المشقة الشديدة ، وقيده بعضهم بالمزمن .