غسق الليل يعني نصف الليل - ( 1 ) .
محمد بن الحسن بإسناده ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن
أبي همام إسماعيل بن همام ، قال : رأيت الرضا عليه السلام وكنا عنده لم يصل
المغرب حتى ظهرت النجوم ، ثم قام فصلى بنا على باب دار ابن أبي محمود ( 2 ) .
قلت : هذا لفظ الحديث في الاستبصار ، وفي التهذيب بخط الشيخ
- رحمه الله - أسقط كلمة " ثم " من قوله : " ثم قام " ولا ريب أن إثباتها
أحسن ( 3 ) .
وبإسناده ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن يقطين ،
عن أخيه الحسين ، عن أبيه ، قال : سألته عن الرجل تدركه صلاة المغرب
في الطريق أيؤخرها إلى أن يغيب الشفق ؟ قال : لا بأس بذلك في السفر ،
فأما في الحضر فدون ذلك شيئا ( 4 ) .
وبإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن محمد بن
يونس ، وعلي الصيرفي ، عن عمر بن يزيد ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام :
أكون في جانب المصر فيحضر المغرب وأنا أريد المنزل فإن أخرت الصلاة
حتى أصلي في المنزل كان أمكن لي وأدركني المساء أفأصلي في بعض المساجد ؟
فقال : صل في منزلك ( 5 ) .
وبإسناده ، عن محمد بن علي بن محبوب ، عن محمد بن الحسين ، عن
جعفر بن بشير ، عن أديم بن الحر قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن
جبرئيل عليه السلام أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الصلوات كلها ، فجعل لكل صلاة وقتين ،
هامش
( 1 ) الفقيه تحت رقم 657 وفيه " فأول وقت العشاء الآخرة " .
( 2 ) الاستبصار باب وقت المغرب والعشاء تحت رقم 15 ، والتهذيب باب أوقات
الصلاة تحت رقم 40 .
( 3 ) في المصدر المطبوع مثل ما في الاستبصار .
.
( 4 ) و ( 5 ) التهذيب في أوقات صلاته تحت رقم 48 و 43 .