عن أبي جعفر عليه السلام ( 1 ) ، وفي الاخر بإسناد له عن الفضل بن شاذان ، عن ابن
أبي عمير ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة عنه عليه السلام ( 2 ) ، ثم إن الصدوق روى الخبر
أيضا بطريقه عن زرارة ، وقد مر غير بعيد وعرفت أنه من المشهوري .
( باب الصلاة على الميت بعد ما يدفن )
صحي : محمد بن الحسن بإسناده ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن
يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا بأس
أن يصلي الرجل على الميت بعد ما يدفن ( 3 ) .
ن : وبإسناده عن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن نوح بن شعيب ،
عن حريز ، عن محمد بن مسلم ، أو زرارة ، قال : الصلاة على الميت بعد ما يدفن
إنما هو الدعاء . قال : قلت : فالنجاشي لم يصل عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال :
لا ، إنما دعا له ( 4 ) .
قلت : ذكر الشيخ أن الخبر الأول وما في معناه من الاخبار الضعيفة
الواردة بتسويغ الصلاة بعد الدفن ، محمولة إما على إرادة الصلاة في ذلك
اليوم الذي دفن فيه أو على إرادة الدعاء لا الصلاة الموظفة ، واستشهد
للاحتمال الأخير بالخبر الثاني وبما رواه بإسناده ، عن علي بن الحسين ،
عن سعد ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن الحسين
ابن موسى ، عن جعفر بن عيسى قال : قدم أبو عبد الله عليه السلام مكة فسألني عن
عبد الله بن أعين ، فقلت : مات ، فقال : مات ؟ قلت : نعم ، قال : فانطلق بنا
إلى قبره حتى نصلي عليه ، قلت : نعم ، قال : لا ، ولكن نصلي عليه ههنا ، فرفع
يديه يدعوا واجتهد في الدعاء وترحم عليه ( 5 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب الباب تحت رقم 45 .
( 2 ) و ( 3 ) التهذيب في زياداته الأولى من صلاة ميته تحت رقم 35 و 13 .
( 4 ) و ( 5 ) التهذيب الباب تحت رقم 20 و 19 .