المغيرة ، عن عبد الله بن ميمون القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عن علي
عليهم السلام أنه كان إذا خرج من الخلاء قال : " الحمد لله الذي رزقني لذته وأبقى
قوته في جسدي واخرج عني أذاه يا لها نعمة " - ثلاثا - ( 1 ) .
ورواه أيضا عن المفيد ، عن أحمد بن محمد بن الحسن ، عن أبيه ، عن محمد بن
يحيى ، عن محمد بن علي بن محبوب ببقية الاسناد والمتن .
ن : محمد بن يعقوب ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل ، وعن علي بن إبراهيم ،
عن أبيه ( 2 ) ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
في قول الله عز وجل " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " قال كان
الناس يستنجون بالكرسف والأحجار ، ثم أحدث الوضوء وهو خلق كريم
فأمر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصنعه ، فأنزل الله في كتابه : " إن الله يحب التوابين
ويحب المتطهرين " .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن محمد بن
مسلم ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : رجل بال ولم يكن معه ماء ؟ فقال : يعصر
أصل ذكره إلى طرفه ثلاث عصرات ، وينتر طرفه فإن خرج بعد ذلك شئ
فليس من البول ولكنه من الحبائل ( 3 ) .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن المغيرة ، عن أبي الحسن عليه السلام
قال : قلت له : للاستنجاء حد ؟ قال : لا ، ينقى ما ثمة . قلت : فإنه يبقى ما ثمة
ويبقى الريح ؟ قال : الريح لا ينظر إليها ( 4 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب في زيادات آداب الاحداث الموجبة للطهارة تحت رقم 2 .
( 2 ) يعني فضل بن شاذان وإبراهيم بن هاشم جميعا عن ابن أبي عمير ، والخبر
في الكافي باب القول عند دخول الخلاء تحت رقم 13 .
( 3 ) الكافي باب الاستبراء تحت رقم 1 ، والحبائل : عروق في الظهر ، وحبائل
الذكر : عروقه .
( 4 ) المصدر باب القول عند دخول الخلاء تحت رقم 9 .