محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن
محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : مكتوب
في التوراة التي لم تغير أن موسى سأل ربه ، فقال : إلهي إنه يأتي علي
مجالس أعزك واجلك أن أذكرك فيها ، فقال : يا موسى إن ذكري حسن على كل حال ( 1 ) .
محمد بن الحسن ، عن محمد بن النعمان ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن محمد
ابن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد ، عن حريز ، عن
زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : لا صلاة إلا بطهور ، ويجزيك من الاستنجاء
ثلاثة أحجار ، بذلك جرت السنة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأما البول فإنه
لابد من غسله ( 2 ) .
ورواه أيضا عن المفيد ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ،
عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد وباقي السند والمتن واحد .
وعن محمد بن النعمان ، عن أبي القاسم جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن سعد بن
عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نجران ، وعلي بن حديد ، عن حماد بن
عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : جرت
السنة في أثر الغائط بثلاثة أحجار أن يمسح العجان ولا يغسله ويجوز أن يمسح
رجليه ولا يغسلهما ( 3 ) .
قال ابن الأثير : العجان الدبر ، وقيل : ما بين القبل والدبر .
وقال الجوهري : العجان ما بين الخصية والفقحة .
وجمع في القاموس بين المعنين وقال : إنه ككتاب .
وبإسناده عن أحمد بن محمد ، عن الحسين - يعني ابن سعيد - عن حماد بن
عيسى ، عن زرارة قال : كان يستنجي من البول ثلاث مرات ومن
هامش
( 1 ) الكافي قسم الأصول كتاب الدعاء باب ما يجب من ذكر الله تحت رقم 8 .
( 2 ) و ( 3 ) التهذيب باب آداب الاحداث الموجبة للطهارة تحت رقم 83 و 68 .