تخطيط بدأ مع البعثة النبوية نفسها - .
ثم الكثير من المصادر التأريخية وكتب الحديث والمناقب ، التي توفرت على ذكر أحاديث النبي هذه . ومن الكتب المملوءة بمثل هذه الأخبار يمكن ملاحظة :
حلية الأولياء ، ينابيع المودة ، نور الابصار ، تأريخ الخلفاء ، خصائص النسائي ، فرائد السمطين ، مناقب الخوارزمي ، تأريخ ابن عساكر ، ومستدرك الحاكم .
وبه يتضح أنّ الخلافة كقضية طرحت منذ أوائل البعثة ، وأنّ النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) كان يستفيد من أية فرصة لإبلاغ الناس بهذا الفرض الإلهي ، إلى أن حلّ يوم الغدير ، حيث آنت وسط الحضور الكثيف ، لحظة البيعة العامة .
ب - حديث الغدير
عند عودته من حجة الوداع جمع النبي ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) ، بأمر اللّه سبحانه ، المسلمين في غدير خم - موضع بين مكة والمدينة - ونادى بالناس ، فجمعت له الرحال ، فصعد عليها ، وخطب بالمسلمين ونصّب عليا خليفة من بعده ، وأخذ له البيعة على ذلك .
روى حديث الغدير مائة وعشرة من الصحابة وقد ذكر في كتب أهل السنة بطرق مختلفة .
والذي يريد العودة إلى تفاصيل أسانيد الحديث ، عليه أن يعود إلى كتاب « عبقات الأنوار » لمير حامد حسين الهندي ، والجزء الأول من موسوعة الغدير .
لحديث الغدير شهرة فائقة ، وهو معروف بين أهل الحديث والتفسير واللغة والتأريخ ، وقد نظّم شعراء الاسلام في هذه الواقعة آلاف الأبيات من الشعر .