تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة ' نص الحوار مع المستشرق كوربان '" " — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
والتقوا على عجل في سقيفة بني ساعدة . « 96 » التف جمع من الأنصار حول سعد بن عبادة . وبعد جدال وكلام ترادوا به ، مدّ عمر يده ، دون مشورة أحد ، إلى يد أبي بكر يريد مبايعته . وبعد كلام بين الاثنين أيهما يتقدم للخلافة « 97 » ، انتهى عمر إلى قبض يد أبي بكر معلنا مبايعته . وبعد كلام قاله بشير بن سعد وزيد بن ثابت بين الأنصار يحثهم فيه على بيعة أبي بكر والدعوة إلى خلافته ، انتهت غالبية المهاجرين والأنصار إلى مبايعة أبي بكر ، لينتهي امر الخلافة على هذه الشاكلة . إذا أردنا ان نضم إلى هذا السياق قرينة أخرى ، مستمدة من وقائع الأيام الأخيرة في حياة النبي ، حيث كان ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) قد أكّد على بعث جيش أسامة ، وأمر عمر وأبا بكر وعثمان ان يخرجوا مع الجيش ، الّا انهم خالفوا امره ولم يطيعوه وظلّوا في المدينة . « 98 » وإذا أردنا ان نضيف إلى ذلك قرائن أخرى ؛ من قبيل ما خاطب به الإمام علي ( عليه السلام ) معشر المهاجرين ، حين قال : « اللّه اللّه يا معشر المهاجرين ! لا تخرجوا سلطان محمد في العرب عن داره وقعر بيته ، إلى دوركم وقعور بيوتكم ، ولا تدفعوا أهله عن مقامه في الناس وحقه » . « 99 »
هامش
( 96 ) سيرة ابن هشام ، ج 4 ص 338 ؛ الطبري ، ج 2 ص 446 ؛ السيرة الحلبية ، ج 3 ص 395 ؛ الإمامة ج 1 ص 6 ؛ ابن أبي الحديد ج 2 ص 3 . ( 97 ) الكامل ج 2 ص 126 ؛ الطبري ج 2 ص 458 ، 446 ؛ السيرة الحلبية ، ج 3 ص 395 ؛ الإمامة ، ج 1 ص 6 ؛ وابن أبي الحديد ، ج 2 ص 3 . ( 98 ) سيرة ابن هشام ، ج 4 ص 338 ؛ الكامل ج 2 ، ص 120 - 121 ؛ واليعقوبي ، ج 2 ص 92 . ( 99 ) الإمامة والسياسة ، ج 1 ص 12 .