بحيث ما يلبث السالك العابر لها ان يتوقف مع الخطوة الأولى والثانية !
ان قاعدة وأساس التفكير الفلسفي ( الفلسفة الإلهية ) وضع على أساس منطقي يدرك الانسان صحّته بفطرته الإلهية ، ويقيس أفكاره عليه .
فالانسان الطبيعي بتطبيق نظرياته وإرجاعها إلى البديهيات ، اي بإرجاع مجهولاته إلى معلوماته ، يتبدّل مجهوله إلى معلوم .
فكما ان الانسان يعلم أن اي عدد يقبل القسمة إلى جزءين متساويين ( بدون كسر ) هو عدد زوجي فإنه يستطيع ان يحكم على العدد عشرين - مثلا - بأنه رقم زوجي ، بحكم انطباق صفته على المعلومة التي لديه .
وكذلك حين يعلم مثلا ان للانسان قلبا ورئة ( وذلك من خلال التجربة التدريجية ) فإنه ما ان يرى انسانا ، حتى يطبق عليه هذا الحكم .
التفكير الفلسفي في نصوص أئمة الشيعة
من الواضح للمتتبعين في الجوامع الحديثية ان هناك الكثير من الأحاديث في هذا المجال ، إذ بمقدور اي متتبع ان يقف على مئات الأحاديث من هذا القبيل .
بيد انا اقتصرنا على اختيار حديث أو حديثين لعنوان كل باب ، ليكون بمثابة مثال لما نحن فيه . هذا بالإضافة إلى تصنيف الحديث وإشارتنا إلى المسألة التي يرتبط بها من مسائل ما وراء الطبيعة .
أما استيفاء البحث كاملا في مقاصد هذه النقول ، فمن البديهي انه يحتاج إلى