تعلل وهي ساغبة بنيها
بأنفاس من الشبم القراح « 1 »
واليتيم الصبي الذي قد مات أبوه أو أمه ، والأغلب في اليتيم من الأب في الناس .
وقوله « ذا مَقْرَبَةٍ » معناه : ذا قرابة ، ولا يقال فلان قرابتي وانما يقال : ذو قرابتي لأنه مصدر ، كما قال الشاعر :
يبكي الغريب عليه ليس « 2 » يعرفه
وذو قرابته في الحي « 3 » مسرور
وقوله « ذا مَتْرَبَةٍ » معناه : ذا حاجة شديدة من قولهم ترب الرجل إذ افتقر .
وقوله « عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ » قال ابن عباس ومجاهد والضحاك : معناه مطبقة .
سورة الشمس
قوله تعالى « والشَّمْسِ وضُحاها . والْقَمَرِ إِذا تَلاها . والنَّهارِ إِذا جَلَّاها . واللَّيْلِ إِذا يَغْشاها . والسَّماءِ وما بَناها . والأَرْضِ وما طَحاها » الآيات : 1 - 10 .
قوله « وضُحاها » يعني : ضحى الشمس ، وهو صدر وقت طلوعها ومجئ النهار .
قال ابن زيد : القمر إذا اتبع الشمس في النصف الأول من الشهر إذا غربت الشمس تلاها القمر بالطلوع ، وفي آخر الشهر يتلوها في الغروب . وقال الحسن « إِذا تَلاها » معناه : ليلة الهلال .
قوله « والأَرْضِ وما طَحاها » معنى طحاها بسطها حتى أمكن التصرف عليها .
وقال الحسن ومجاهد : طحاها ودحاها واحد بمعنى بسطها ، قال علقمة :
هامش
( 1 ) . اللسان « قرح » .
( 2 ) . في التبيان : حين .
( 3 ) . في التبيان : الناس .