تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
أحدها : أن يكون بمعنى الواو ، وتقديره إلى مائة ألف وزيادة عليهم . الثاني : أن يكون بمعنى « بل » على ما قال ابن عباس . الثالث : أن يكون بمعنى الإبهام على المخاطبين ، كأنه قال : أرسلناه إلى احدى العدتين .

سورة ص

فصل : قوله « فَنادَوْا ولاتَ حِينَ مَناصٍ » الآية : 3 . الشقاق الخلاف . ومعنى « ولاتَ حِينَ مَناصٍ » حين فرار من العقاب وقيل : المناص المنجاة . فصل : قوله « إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ » الآية : 6 . معناه هذا الذي يدعيه محمد ويدعونا اليه لشيء يراد به أمر ما من الاستعلاء علينا والرئاسة فينا والقهر لنا . فصل : قوله « جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ » الآية : 11 . والجند جمع معد للحرب ، وجمعه أجناد وجنود وجند الأجناد ، أي : جيش الجيوش ، ومثله قوله « الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف » . فصل : قوله « وقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ » الآية : 16 . يقول اللَّه تعالى مخبرا عن هؤلاء الكفار الذين وصفهم بأنهم يقولون على وجه الاستهزاء بعذاب اللَّه : « يا * ( رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا ) * » أي قدم لنا نصيبنا من العذاب . قال ابن عباس ومجاهد وقتادة : طلبوا حظهم من العذاب تهزئا بخبر اللَّه وشكا فيه . وقيل : انما سألوا أن يعجل كتبهم التي يقرؤنها في الآخرة استهزاءا منهم
المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان — صفحة 227 | ابن إدريس الحلي / السيد مهدي الرجائي