تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
التعليق من الجزء الرابع من التبيان الذي لأبي جعفر الطوسي رحمه اللَّه في تفسير القرآن يشتمل على بقية المائدة وسورة الانعام وبعض الأعراف
( بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ) فصل : قوله « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ والنَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ ومَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّه مِنْهُمْ إِنَّ اللَّه لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ » الآية : 51 . قيل : في سبب نزول هذه الآية وجوه : منها أنها نزلت في أبي لبابة بن عبد المنذر ، لما تنصح إلى بني قريظة وأشار إليهم بأنه الذبح الذبح . ومعنى لا تتخذوهم أولياء : لا تعتمدوا على الاستنصار بهم متوددين إليهم ، والذي يجب على المؤمن معاداة من كفر باللَّه وبرسوله . وقوله « ومن يتولهم منكم » يعني : من استنصرهم واتخذهم أنصارا بأنه منهم ، أي : محكوم له بحكمهم في وجوب لعنه والبراءة منه . وقوله « إِنَّ اللَّه لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ » معناه : لا يهديهم إلى طريق الجنة