من يك ذا شك فهذا فلج
ماء رواء وطريق نهج « 1 »
وقال المبرد : الشرعة ابتداء الطريق ، والمنهاج الطريق المستمر ، قال :
وهذه الألفاظ إذا تكررت فلزيادة فائدة منه ، ومنه قول الحطيئة :
ألا حبذا هند وأرض بها هند
وهند أتى من دونها النأي والبعد « 2 »
قال : والنأي لما قل بعده ، والبعد لما كثر [ بعده ] فالنأي للمفارقة وقد جاء بمعنى واحد ، قال الشاعر :
حييت من طلل تقادم عهده
أقوى وأقفر بعد أم الهيثم
وأقوى وأقفر معناهما خلا .
تم التعليق من الجزء الثالث من كتاب التبيان .
وجاء في آخر نسخة « ق » : فرغ من كتابته لنفسه العبد الفقير إلى رحمة ربه مهنا بن علي بن عطاء بن سليمان بن مختار حامدا مصليا في ذي القعدة سنة تسع وستمائة والحمد للَّه رب العالمين .
هامش
( 1 ) . مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 168 .
( 2 ) . اللسان « نأى » .