( مسألة 957 ) : يستحب للمسافر أن يقول عقيب كل صلاة
مقصورة ثلاثين مرة : " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " .
( مسألة 958 ) : يختص التخيير المذكور بالأداء ولا يجري في
القضاء .
خاتمة
في بعض الصلوات المستحبة :
( منها ) : صلاة العيدين ، وهي واجبة في زمان الحضور مع اجتماع
الشرائط ، ومستحبة في عصر الغيبة جماعة ( في جواز الاتيان بها جماعة في عصر
الغيبة اشكال والأحوط الاتيان بها فرادى لو لم يكن أظهر ) وفرادى ، ولا يعتبر فيها العدد
ولا تباعد الجماعتين ، ولا غير ذلك من شرائط صلاة الجمعة . وكيفيتها :
ركعتان يقرأ في كل منهما الحمد وسورة ، والأفضل أن يقرأ في الأولى
" والشمس " وفي الثانية " الغاشية " أو في الأولى " الأعلى " وفي الثانية
" والشمس " ثم يكبر في الأولى خمس تكبيرات ، ويقنت عقيب كل
تكبيرة ، وفي الثانية يكبر بعد القراءة أربعا ، ويقنت بعد كل واحدة على
الأحوط ( بل على الأظهر ) في التكبيرات والقنوتات ، ويجزي في القنوت ما يجزي في قنوت
سائر الصلوات ، والأفضل أن يدعو بالمأثور ، فيقول في كل واحد منها :
( اللهم أهل الكبرياء والعظمة ، وأهل الجود والجبروت ، وأهل العفو
والرحمة ، وأهل التقوى والمغفرة ، أسألك بحق هذا اليوم الذي جعلته
للمسلمين عيدا ، ولمحمد صلى الله عليه وآله وسلم ذخرا ومزيدا ، أن
تصلي على محمد وآله محمد ، كأفضل ما صليت على عبد من عبادك ،
وصل على ملائكتك ورسلك ، واغفر للمؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين
والمسلمات ، الأحياء منهم والأموات ، اللهم إني أسألك خير ما سألك به عبادك الصالحون