القدر ثلاثين مرة ثم يتصدق بما تيسر ، يشتري بذلك سلامة الشهر
ويستحب قراءة هذه الآيات الكريمة بعدها وهي : " بسم الله الرحمن
الرحيم وما من دابة في الأرض إلى علي الله رزقها ، ويعلم مستقرها
ومستودعها كل في كتاب مبين ، بسم الله الرحمن الرحيم إن يمسسك الله
بضر فلا كاشف له إلا هو ، وإن يمسسك بخير فهو على كل شئ قدير
بسم الله الرحمن الرحيم سيجعل الله بعد عسر يسرا ، ما شاء الله لا قوة
إلا بالله حسبنا الله ونعم الوكيل ، وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير
بالعباد ، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، رب إني لما
أنزلت إلي من خير فقير ، رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين ) .
( مسألة 968 ) : يجوز إتيان هذه الصلاة في تمام النهار .
( ومنها ) : صلاة الغفيلة ، وهي : ركعتان بين المغرب والعشاء ، يقرأ في
الأولى بعد الحمد . ( وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه ،
فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت ، سبحانك إني كنت من الظالمين ،
فاستجبنا له ونجيناه من الغم ، وكذلك ننجي المؤمنين ) وفي الثانية بعد
الحمد : ( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ، ويعلم ما في البر
والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ، ولا حبة في ظلمات الأرض ولا
رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ) ثم يرفع يديه ويقول : " اللهم إني
أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا أنت أن تصلي على محمد وآل
محمد وأن تفعل بي كذا وكذا " ويذكر حاجته ، ثم يقول : " اللهم أنت ولي
نعمتي والقادر على طلبتي تعلم حاجتي فأسألك بحق محمد وآله عليه
وعليهم السلام لما ( وفي نسخة إلا ) قضيتها لي " ثم يسأل حاجته فإنها
تقضى إن شاء الله تعالى ، وقد ورد أنها تورث دار الكرامة ودار السلام
وهي الجنة .