تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
خاتمة إقراض المؤمن من المستحبات الأكيدة - سيما لذوي الحاجة منهم - لما فيه من قضاء حاجة المؤمن وكشف كربته . وعن النبي صلى الله عليه وآله : من كشف عن مسلم كربة من كرب الدنيا كشف الله عنه كربة يوم القيامة . وعنه صلى الله عليه وآله : من أقرض مؤمنا قرضا ينظر به ميسوره كان ماله في زكاة ، وكان هو في صلاة من الملائكة حتى يؤديه ، وعنه صلى الله عليه وآله : من أقرض أخاه المسلم كان له بكل درهم أقرضه وزن جبل أحد من جبال رضوى وطور سيناء حسنات ، وإن رفق به في طلبه تعدى على الصراط كالبرق الخاطف اللامع بغير حساب ولا عذاب ، ومن شكا إليه أخوه المسلم ولم يقرضه حرم الله عز وجل عليه الجنة يوم يجزي المحسنين ، وعن أبي عبد الله عليه السلام : ما من مؤمن أقرض مؤمنا يلتمس به وجه الله إلا حسب الله له أجره بحساب الصدقة حتى يرجع ماله إليه ، وعنه عليه السلام أيضا : مكتوب على باب الجنة ، الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر . . . إلى غير ذلك من الروايات .