نعم لو كان في ذلك المكان وسيلة لترك التقية بأن يصلي على البارية ، أو
نحوها مما يصح السجود عليه وجب اختيارها .
( مسألة 652 ) : إذا نسي السجدتين فإن تذكر قبل الدخول في
الركوع وجب العود إليهما ، وإن تذكر بعد الدخول فيه بطلت الصلاة ،
وإن كان المنسي سجدة واحدة رجع وأتى بها إن تذكر قبل الركوع ، وإن
تذكر بعده مضى وقضاها بعد السلام ، وسيأتي في مبحث الخلل التعرض
لذلك .
( مسألة 653 ) : يستحب في السجود التكبير حال الانتصاب بعد
الركوع ، ورفع اليدين حاله ، والسبق باليدين إلى الأرض ، واستيعاب
الجبهة في السجود عليها ، والارغام بالأنف ، وبسط اليدين مضمومتي
الأصابع حتى الابهام حذاء الأذنين متوجها بهما إلى القبلة ، وشغل النظر
إلى طرف الأنف حال السجود ، والدعاء قبل الشروع في الذكر فيقول :
" اللهم لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، وعليك توكلت ، وأنت
ربي سجد وجهي للذي خلقه ، وشق سمعه وبصره الحمد لله رب العالمين
تبارك الله أحسن الخالقين " وتكرار الذكر ، والختم على الوتر ، واختيار
التسبيح والكبرى منه وتثليثها ، والأفضل تخميسها ، والأفضل تسبيعها ،
وأن يسجد على الأرض بل التراب ، ومساواة موضع الجبهة للموقف ، بل
مساواة جميع المساجد لهما . قيل : والدعاء في السجود بما يريد من حوائج
الدنيا والآخرة ، خصوصا الرزق فيقول : " يا خير المسؤولين ، ويا خير
المعطين ارزقني وارزق عيالي من فضلك ، فإنك ذو الفضل العظيم " ،
والتورك في الجلوس بين السجدتين وبعدهما ، بأن يجلس على فخذه
اليسرى ، جاعلا ظهر قدمه اليمنى على باطنه اليسرى ، وأن يقول في
الجلوس بين السجدتين : " أستغفر الله ربي وأتوب إليه " وأن يكبر بعد
الرفع من السجدة الأولى بعد الجلوس مطمئنا ، ويكبر للسجدة الثانية وهو
جالس ، ويكبر بعد الرفع من الثانية كذلك ، ويرفع اليدين حال