4 .
و قال الصادق عليه السلام : « إنَّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه و آله زوَّجَ المقدادَ بنَ الأسوَدَ ضُباعةَ ابنةَ الزبيرِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ ، وَ إنَّما زَوَّجَه لتتَّضِعَ المَناكحُ ، و لِيَتَأَسُّوا بِرَسولِ اللَّهِ ، و لِيَعْلَموا أنَّ أكرَمَهُم عِندَ اللَّهِ أتقاهُم » . « 1 »
5 .
و قال : أتتِ الموالي أميرَ المؤمنينَ فقالوا : نشكو إليك هؤلاء العربَ ! إنَّ رسولَ اللَّهِ كان يُعطينا معهم العطايا بالسوِيَّة ، و زوَّجَ سلمانَ و بِلالًا و صُهيباً ، و أبَوا علينا هؤلاء و قالوا : لا نفعَلُ ! فَذَهَبَ إلَيهم أميرُ المؤمنينَ فكلَّمَهم فيهم ؛ فصاحَ الأعاريبُ :
أبَينا ذلكَ يا أبا الحَسَنِ ، أبينا ذلك ! فَخَرَجَ و هو مغضبٌ يَجُرُّ رِداءَه و هو يقولُ :
« يا معشرَ الموالي ، إنّ هؤلاء قد صيَّر و كم بمنزلة اليهودِ و النصارى ، يتزوَّجون إليكم و لا يزوِّجونَكم و لا يُعطونَكم مثلَ ما يَأخُذون ، فاتَّجِرُوا بارَكَ اللَّهُ لكم ؛ فإني قد سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ يقولُ : الرزقُ عشَرةُ أجزاءٍ ؛ تِسعةُ أجزاءٍ في التجارةِ ، و واحدةٌ في غَيرِها » . « 2 »
6 .
و قال : « الكُفوُ أن يكونَ عفيفاً ، و عندَه يسارٌ » . « 3 »
7 .
و عن النبي صلى الله عليه و آله أَنَّه زوَّجَ المواليَ القرشيّاتِ ؛ ليتَّضعَ المناكحُ ، و ليتأَسُّوا فيها برسولِ اللَّهِ . « 4 »
8 .
و قيل لأميرالمؤمنين : أ يَجوزُ تزويجُ الموالي مِن العربيَّاتِ ؟ فقال : « أ تَتَكافى دماؤُكم ، و لا تَتكافى فروجُكم ؟ ! » « 5 »
9 .
و عن الباقرِ أنَّه قالَ : نظرَ أبي إلى امرأةٍ في بعضِ مشاعِرِ مكةَ فرأى منها ما أعجَبَ بِها
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 344 ، ح 1 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 7 ، ص 359 ، ح 1582 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 70 ، ح 25058 .
( 2 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 318 ، ح 59 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 71 ، ح 25060 .
( 3 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 347 ، ح 1 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 7 ، ص 394 ، ح 1577 ؛ وسائل الشيعة ، ج 20 ، ص 78 ، ح 25076 .
( 4 ) . دعائم الإسلام ، ج 2 ، ص 199 ، ح 731 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 184 ، ح 16456 .
( 5 ) . مستدرك الوسائل ، ج 14 ، ص 186 ، ح 16461 نقلًا عن أبي القاسم الكوفي في كتاب الاستغاثة .