مروان ألف ألف درهم من خمس إفريقية ( 1 ) .
وعثمان حمى لنفسه عن المسلمين ومنعهم عنه ( 2 ) ، ووقع منه أشياء
منكرة في حق الصحابة .
وضرب ابن مسعود ( 3 ) حتى مات وأحرق مصحفه وكان ابن
مسعود يطعن في عثمان ويكفره .
وضرب عمار بن ياسر صاحب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - حتى صار به فتق ( 4 ) .
واستحضر أبا ذر من الشام لهوي معاوية وضربه ونفاه إلى
الربذة ( 5 ) ، مع أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان يقرب هؤلاء الثلاثة .
وعثمان أسقط القود - عن ابن عمر - لما قتل النوار بعد الإسلام .
وأراد أن يسقط حد الشراب عن الوليد بن عتبة الفاسق ، فاستوفى
منه علي - عليه السلام - وخذلته الصحابة حتى قتل ولم يدفن إلا بعد ثلاثة
أيام ودفنوه في حش كوكب .
هامش
( 1 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 26 ، تاريخ الطبري ج 5 ص 49 ، تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 155 .
المعارف لابن قتيبة ص 84 ، نهج الحق ص 293 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1
ص 198 .
( 2 ) نهج الحق ص 294 ، تاريخ الخميس ج 2 ص 262 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1
ص 199 ، تاريخ الخلفاء ص 164 .
( 3 ) نهج الحق ص 295 ، أسد الغابة ج 3 ص 259 ، تاريخ ابن كثير ج 7 ص 163 ، تاريخ الخميس
ج 2 ص 268 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 ص 198 ، وج 3 ص 40 .
( 4 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 271 ، الإمامة والسياسة ج 1 ص 32 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي
الحديد ج 1 ص 238 ، نهج الحق ص 296 .
( 5 ) تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 162 ، الكامل في التاريخ ج 3 ص 56 ، نهج الحق ص 298 ، أنساب
الأشراف ج 5 ص 52 ، مروج الذهب ج 2 ص 339 .