أما الأخبار
* الأول : روي بسند صحيح ( 1 ) عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
قلت له : يا بن رسول الله خوفني فان قلبي قد قسى .
فقال : يا أبا محمد استعد للحياة الطويلة ، فان جبرئيل جاء إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو
قاطب ، وقد كان قبل ذلك يجئ وهو مبتسم ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا جبرئيل
جئتني اليوم قاطبا ؟
فقال : يا محمد قد وضعت منافخ النار .
فقال : وما منافخ النار يا جبرئيل ؟
فقال : يا محمد ان الله عز وجل أمر بالنار فنفخ عليها ألف عام حتى ابيضت ،
ثم نفخ عليها ألف عام حتى احمرت ، ثم نفخ عليها ألف عام حتى اسودت فهي
سوداء مظلمة .
لو أن قطرة من الضريع قطرت في شراب أهل الدنيا لمات أهلها من نتنها .
ولو أن حلقة واحدة من السلسلة التي طولها سبعون ذراعا وضعت على الدنيا
لذابت الدنيا من حرها .
هامش
( 1 ) السند هو : علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) فالسند بحسب الاصطلاح صحيح عال .