تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر ( ع ) — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
الكندي ( 1 ) ورشيد الهجري ( 2 ) وجورية بن مسهر العبدي ( 3 ) وميثم التمار ( 4 ) ومزرع ( 5 ) وقنبر ( 6 ) وغيرهم ، وكإخباره عن الحجاج وما يعمل في الكوفة ( 7 ) وإخباره أنه يضرب عنق أعشى باهلة ( 8 ) وإخباره عن خراب البصرة على يد الزنج ( 9 ) . وعن غرقها إلا الجامع ، وعن واقعة الترك ( 10 ) وسلامة أهل العراق منهم ، وعن القرامطة ، وأخذهم الحجر الأسود من الكعبة ( 11 ) وعن ملك بني بويه وأنه مائة سنة ( 12 ) وغير ذلك من الملاحم والوقائع والحوادث المتفرقة مما يطول تعداده وقد اشتملت كتب المناقب والسير والتواريخ عليه واشتمل كلامه المجموع في نهج البلاغة على كثير منه ، ولنذكر طرفا من الأخبار الواردة في هذا الباب لنزيد بها شرف هذا الكتاب المحتوي على إثبات إمامة أهل بيت النبي الأنجاب ، فنقول :
هامش
( 1 ) كان ( عليه السلام ) قال له لما ضربه ابن ملجم : ( كيف بك لو دعيت إلى البراءة مني فكان كما قال ( سلام الله عليه ) والقصة مشهورة . ( 2 ) أيضا 2 / 294 . ( 3 ) أيضا 2 / 290 . ( 4 ) أيضا 2 / 291 . ( 5 ) أيضا 2 / 249 . ( 6 ) قنبر مولى علي ( عليه السلام ) قتله الحجاج وكان علي ( عليه السلام ) قد أخبره بذلك . ( 7 ) شرح نهج البلاغة 7 / 48 . ( 8 ) أيضا 2 / 289 . ( 9 ) أيضا 7 / 48 و 8 / 125 فما بعدها . ( 10 ) أيضا 8 / 215 فما بعدها . ( 11 ) انظر تفصيل ذلك في تاريخ الكوفة للبراقي . ( 12 ) شرح نهج البلاغة 7 / 48 .