تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر ( ع ) — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
ردها خصوصية كذلك إدراك العصر أداء له خصوصية ( 1 ) انتهى . أقول واعترف بحديث رد الشمس ابن أبي الحديد حتى نظمه في أشعاره في مدح أمير المؤمنين ( 2 ) واعترف به القوشجي وبجميع ما ذكرناه وما نذكره من المعاجز ، وقول بعض العامة : لو كانت الشمس طلعت بعد ما غابت لكان ذلك معلوما لكل الناس يشبه قول منكري انشقاق القمر للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأنه لو وقع لعلمه كل الناس ، وما يجيبون به عن هذا هو جوابنا عن ذاك . ومنها اقتلاعه هبل من أعلا الكعبة ورميه به إلى الأرض قال ابن أبي الحديد : وكان عظيما جدا ( 3 ) . ومنها إخباره بالمغيبات وذلك كثير حصره مفصلا يحتاج إلى كتاب مفرد كإخباره عن قاتله ووقت قتله ، وإخباره عن قتل الحسين ( عليه السلام ) في كربلاء ( 4 ) وقوله في الخوارج : ( إن مناياهم دون النهر والله لا يفلت منهم عشرة ولا يقتل منا عشرة ) وكإخباره عن ملك بني أمية ، وإن له مدة يسيرة ( 5 ) وعن ملك بني العباس ( 6 ) وإخباره جماعة من أصحابه بما يصيب كل واحد منهم ، وبأي قتلة يقتل كعمرو بن الحمق الخزاعي ( 7 ) وحجر بن عدي
هامش
( 1 ) إسعاف الراغبين ص 162 . ( 2 ) بقوله . يا من له ردت ذكاء ولم يفز * بنظيرها من قبل إلا يوشع ( 3 ) شرح نهج البلاغة 1 / 21 . ( 4 ) أيضا 3 / 69 / و 7 / 48 . ( 5 ) أيضا تكرر ذلك في كلامه وخطبة في نهج البلاغة وغيرها . ( 6 ) أيضا 7 / 48 . ( 7 ) أيضا 2 / 289 و 10 / 15 .