صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى
آل محمد ، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد " ( 1 ) .
وهم الذين نظم بحقهم الشافعي - زعيم أحد المذاهب السنية - أشعارا كثيرة
ومن جملتها البيتين المشهورين التاليين :
يا آل بيت رسول الله حبكم * فرض من الله في القرآن أنزله
كفاكم من عظيم القدر أنكم * من لم يصل عليكم لا صلاة
له ( 2 ) *
قال الأستاذ : جاء في الشعر الذي نسبته إلى الشافعي أن محبة أهل البيت
وجبت في القرآن ، ففي أية آية جاءت ؟
قلت : هذان البيتان من الشعر مشهوران ومعروفان جدا ، ومن جملة من
نقلهما الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ( 3 ) ، وأما الآية التي ورد فيها ذلك فهي
قوله تعالى : * ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) * ( 4 ) .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري : ج 4 ص 178 ( ك الأنبياء ) وج 6 ص 151 ( ك التفسير سورة الأحزاب ) ،
صحيح مسلم : ج 1 ص 305 ح 65 و 66 ( ك الصلاة ب 17 الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ) ، الدر المنثور
للسيوطي : ج 6 ص 646 - 647 .
( 2 ) الصواعق المحرقة لابن حجر : ص 148 ، نور الأبصار للشبلنجي : ص 127 ، وللشافعي أشعار
كثيرة في مدح أهل البيت جمعت مع سائر أشعاره في " ديوان الإمام الشافعي " لمحمد عفيف
الزعبي ، ط بيروت ، ومن جملتها هذه الأبيات الثلاثة المعروفة :
إذا في مجلس ذكروا عليا * وسبطيه وفاطمة الزكية
يقال تجاوزوا يا قوم هذا * فهذا من حديث الرافضية
برئت إلى المهيمن من أناس * يرون الرفض حب الفاطمية
( 3 ) راجعنا المسند المذكور فلم نجد للبيتين ذكر .
( 4 ) سورة الشورى : الآية 23 .