پرش به محتوای اصلی

مناظرات في العقائد والأحكام — صفحه 299

پدیدآورندگان:

ص۲۹۹
فهنا سؤال يطرح نفسه وهو : إن الفقهاء وأصحاب الرأي والفتوى عددهم أكثر من أربعة ، وأكثر من أربعين ، وأكثر من أربعمائة ، وأكثر . . . وكانوا قبل الأئمة الأربعة وبعدهم ، وكثير منهم كانوا معاصرين للأئمة الأربعة ، فلماذا انحصرت المذاهب في أربعة ؟ ! ولماذا اعترفتم بأربعة من الفقهاء وفضلتموهم على غيرهم وجعلتموهم أئمة ؟ ! من أين جاء هذا الحصر ؟ ! ولماذا هذا الجمود ؟ ! نحن وأنتم نعتقد أن الإسلام قد نسخ الأديان التي جاءت قبله ، ولا يأتي