تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناظرات في العقائد والأحكام — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
يا ابن الزبير لقد لاقيت بائقة * من البوائق فالطف لطف محتال لاقيته هاشميا طاب منبته * في مغرسيه كريم العم والخال ما زال يقرع عنك العظم مقتدرا * على الجواب بصوت مسمع عال حتى رأيتك مثل الكلب منجحرا * خلف الغبيط وكنت الباذخ العالي إن ابن عباس المعروف حكمته * خير الأنام له حال من الحال عيرته " المتعة " المتبوع سنتها * وبالقتال وقد عيرت بالمال لما رماك على رسل بأسهمه * جرت عليك بسيف الحال والبال فاحتز مقولك الأعلى بشفرته * حزا وحيا بلا قيل ولا قال وأعلم بأنك إن عاودت غيبته * عادت عليك مخاز ذات أذيال ( 1 ) وقد ذكر الراغب الأصفهاني : أن عبد الله بن الزبير عير عبد الله بن عباس بتحليله المتعة فقال له : سل أمك كيف سطعت المجامر ( 2 ) بينها وبين أبيك ؟ فسألها ، فقالت : ما ولدتك إلا في المتعة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 20 ص 129 - 131 ، العقد الفريد للأندلسي : ج 4 ص 98 - 99 ، مروج الذهب للمسعودي : ج 3 ص 81 نشر دار الأندلس بيروت ، وص 89 - 90 نشر مطبعة السعادة القاهرة ، كتاب الفتوح لابن أعثم : ج 6 ص 251 - 252 ، بتفاوت ، وقد ذكرها باختصار كل من : صحيح مسلم : ج 2 ص 1026 ، والسنن الكبرى للبيهقي : ج 7 ص 205 ( ك النكاح ) . ( 2 ) مفرده مجمر ، وهو : ما يوضع فيه الجمر مع البخور . ( 3 ) محاضرات الأدباء للإصفهاني : ج 3 ص 314 .