الله تبارك وتعالى أوحى إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إني قد أيدتك بشيعتين : شيعة تنصرك
سرا ، وشيعة تنصرك علانية ، فأما التي تنصرك سرا فسيدهم وأفضلهم عمك أبو
طالب ، وأما التي تنصرك علانية فسيدهم وأفضلهم ابنه علي بن أبي طالب ، ثم
قال : وإن أبا طالب كمؤمن آل فرعون يكتم إيمانه " ( 1 ) .
فواضح لأهل البصيرة أن هاتين الطائفتين وقفتا موقفا بطوليا مشرفا في
الدفاع عن الإسلام ، والجهاد الخفي لا يقل أهمية عن الجهاد العلني ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الغدير للأميني : ج 7 ص 395 .
( 2 ) أجود المناظرات للأشتهاردي : ص 320 - 326 .