قلت : لو أنك قرأت الروايات الواردة عن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بحقهم ، واعتقدت
بهم لوصلت إلى النتيجة نفسها ، فثمة موارد يعتبر فيها الرسول ( صلى الله عليه وآله ) علماء أمته
أفضل من أنبياء بني إسرائيل ، ولا شك أن الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) الذين
اصطفاهم الله لخلافة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، أفضل من العلماء ( 1 ) .
3 - " لا تزال أمتي على الحق ظاهرين ، حتى يكون عليهم اثنا عشر أميرا
كلهم من قريش " ( 2 ) .
4 - " لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة ، ويكون عليهم اثنا عشر خليفة
كلهم من قريش " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) لا يخفى أن الكثير من العلماء يعتقدون بأن مراد الرسول من العلماء في مثل هذه الروايات
- وهي روايات كثيرة - هم الأئمة لا أحد سواهم .
( 2 ) المعجم الكبير للطبراني : ج 2 ص 253 ح 1061 .
( 3 ) المعجم الكبير للطبراني ج 2 : ص 199 ح 1808 و 1809 ، المستدرك للحاكم : ج 4
ص 501 ، مسند أحمد بن حنبل : ج 5 : ص 86 و 89 و 90 و 93 ، الصواعق المحرقة لابن
حجر : ص 20 ، مسند أبي يعلى : ج 8 ص 444 ح 5031 ، كنز العمال : ج 6 ص 89 ح
14971 ، فتح الباري : ج 13 ص 181 ، البداية والنهاية لابن كثير ، ( باب ذكر الأئمة الاثني
عشر ) : ج 6 ص 248 ، مجمع الزوائد للهيثمي : ج 5 ص 190 ، ( ب الخلفاء الاثني عشر ) ، تفسير القرآن العظيم لابن كثير : ج 2 ص 34 .