قال الشيخ - أدام الله عزه - : وإنما المعنى لهذا الكلام أن ولد العباس يحلون
لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كما يحل له البعداء في النسب منه ، وأن ولد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من
فاطمة ( عليها السلام ) ومن أمامة بنت زينب ابنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يحرمن عليه ، لأنهن من ولده
في الحقيقة فالولد ألصق بالوالد وأقرب وأحرز للفضل من ولد العم بلا ارتياب
بين أهل الدين ، فكيف يصح مع ذلك أن يتساووا في الفضل بقرابة الرسول ( صلى الله عليه وآله )
فنبهه الرضا ( عليه السلام ) على هذا المعنى وأوضحه له ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الفصول المختارة للشيخ المفيد : ج 1 ص 16 - 17 ، كنز الفوائد للكراجكي : ج 1 ص 356 ،
بحار الأنوار للمجلسي : ج 10 ص 349 - 350 .