المهاجرين والأنصار ووجوه الناس ، وكان في الناس الإمام أبو الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) .
فقال لهم الرشيد : قوموا إلى زيارة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : ثم نهض معتمدا
على يد أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) حتى انتهى إلى قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فوقف
ثم قال : السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك يا بن عم ، افتخارا ! على قبائل
العرب الذين حضروا معه ، واستطالة عليهم بالنسب ؟ !
قال : فنزع أبو الحسن موسى ( عليه السلام ) يده من يده ثم تقدم ، فقال : السلام عليك
يا رسول الله ، السلام عليك يا أبة .
قال : فتغير لون الرشيد ثم قال : يا أبا الحسن ، إن هذا لهو الفخر الجسيم . ( 1 )
هامش
( 1 ) الفصول المختارة للمفيد : ج 1 ص 16 ، كنز الفوائد للكراجكي : ج 1 ص 356 - 357 ،
الإحتجاج للطبرسي : ج 2 ص 393 ، تذكرة الخواص لابن الجوزي : ص 350 ، بحار الأنوار :
ج 25 ص 243 ح 25 .