متن
فتلخّص مما حققناه : انّ التشخص الناشئ من قبل الاستعمالات ، لا يوجب تشخص المستعمل فيه ، سواء كان تشخصا خارجيا - كما في مثل أسماء الإشارة - أو ذهنيا - كما في أسماء الأجناس و الحروف و نحوهما - من غير فرق في ذلك أصلا بين الحروف و أسماء الأجناس ، و لعمري هذا واضح . و لذا ليس في كلام القدماء من كون الموضوع له أو المستعمل فيه خاصا في الحرف عين و لا أثر ، و إنّما ذهب إليه بعض من تأخّر « 1 » ، و لعلّه لتوهّم كون قصده بما هو في غيره ، من خصوصيات الموضوع له ، أو المستعمل فيه ، و الغفلة من أن قصد المعنى من لفظه على أنحائه ، لا يكاد يكون من شئونه و أطواره ، و إلّا فليكن قصده بما هو هو و في نفسه كذلك ، فتأمّل في المقام فإنّه دقيق ، و قد زلّ « 2 » فيه أقدام غير واحد من أهل التحقيق و التدقيق .
ترجمه
( خلاصهء تحقيق جناب آخوند رحمه اللّه )
خلاصهء آنچه ما تحقيق نموديم اينست كه : تشخّص بدست آمده از ناحيهء استعمالات ، موجب مشخص شدن مستعمل فيه نمىشود ، خواه ( اين تشخّص ) پديد آمده ، تشخّصى خارجى باشد ، همانطور كه در مثل اسماء اشاره ( پيدا مىشود ) و يا ذهنى باشد مثل تشخص حاصل در اسماء اجناس و حروف و امثال اين دو ، بدون اينكه فرقى در اين امر ميان حروف و اسماء اجناس باشد . و به جان خودم قسم كه اين امر ( يعنى : خاص نبودن موضوع له و يا مستعمل فيه حروف ) روشن است .
لذا در كلام علماء گذشته ، از اينكه موضوع له و يا مستعمل فيه حروف خاص است اثرى
هامش
( 1 ) . صاحب الفصول ، الفصول / 16 .
( 2 ) . في « ب » : ذل .