ولو أذن بنية الانفراد ثم أراد الاجتماع استحب له الاستئناف .
وأما كيفيته : فلا يؤذن لفريضة إلا بعد دخول وقتها ، ويتقدم في الصبح رخصة ،
لكن يعيده بعد دخوله .
وفصولهما على أشهر الروايات خمسة وثلاثون فصلا ، والأذان ثمانية عشر
فصلا ( 1 ) ، والإقامة سبعة عشر فصلا ( 2 ) .
وكله مثنى عدا التكبير في أول الأذان فإنه أربع ، والتهليل في آخر الإقامة فإنه
مرة ، والترتيب فيه شرط .
والسنة فيه الوقوف على فصوله ، متأنيا في الأذان ، هادرا في الإقامة .
والفصل بينهما بركعتين أو جلسة أو سجدة ، أو خطوة ، خلا المغرب ، فإنه
لا يفصل بين أذانيها إلا بخطوة ، أو سكتة ، أو تسبيحة .
ويكره الكلام في خلالهما ، والترجيع إلا للإشعار ، وقول : الصلاة خير
من النوم .
وأما اللواحق فمن السنة حكايته عند سماعه ، وقول ما يخل به المؤذن ،
والكف عن الكلام بعد قوله : ( قد قامت الصلاة ) إلا بما يتعلق بالصلاة .
هامش
( 1 ) هي : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد
أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على
الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، حي على خير العمل ، حي على خير العمل ، الله أكبر ،
الله أكبر ، لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله ا ه من المعتبر شرح المختصر للمؤلف .
( 2 ) هي : الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ،
أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على
الفلاح ، حي على الفلاح ، حي على خير العمل ، حي على خير العمل ، قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ،
الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله .
حاشية : نقل عن سيد الساجدين علي بن الحسين وابن عمر أنهما كانا يقولان في أذانيهما بعد
حي على الفلاح : ( حي على خير العمل ) وصح عن ابن عمر وأبي أمامة بن سهل بن حنيف أنهم
كانوا يقولون في أذانيهم : ( حي على خير العمل : راجع السيرة الحلبية وكتاب المحلي لابن حزم .