تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختصر النافع — صفحة مقدمة السكرتير العام لجماعة التقريب 19

مساهمون:

صمقدمة السكرتير العام لجماعة التقريب ١٩
ومع أن الجمهور يأخذون برواية أي صحابي والشيعة تشترط أن تكون الرواية عن طريق أئمة أهل البيت لأسباب عدة ، منها اعتقادهم أنهم أعرف الناس بالسنة . فإن النتيجة في أكثر الأحيان لا تختلف فهذه هي الصلاة لم يرد عنها في القرآن تفضيلات . وكل ما جاء من ذلك كان عن طريق السنة ونقل ما فعله الرسول في صلاته ، ومع هذا فإنا نرى الخلاف فيها بين الفريقين يسيرا على كثرة ما فيها من الأركان والفروع . وكذلك الحج وغيره . وإذا كانت الشيعة تتبع أهل البيت وتقتدي بهم كأئمة ، فليس هذا إلا لما ثبت من فضلهم حسب ما هو مذكور في كتب الفريقين . وإذا سميت طائفة بالسنة وطائفة بالشيعة . فليس هذا إلا اصطلاحا ، فإن الشيعة يعملون بالسنة ، وأهل السنة يحبون آل البيت ويجلونهم أعظم الإجلال حسب ما في كتبهم عنهم ، مع فارق واحد هو أن الشيعة يعتقدون فيهم النص بالإمامة . ولذلك سموا " الإمامية " وهذا أنسب لهم لاعتقادهم في إمامة أهل البيت . الإجماع أما الإجماع فهو أصل من أصول التشريع عند الإمامية كما هو عند غيرهم ، ويذكر بعد الكتاب والسنة كأصل ثالث . وإن إجماع العلماء على حكيم يكشف في الحقيقة عن حجة قائمة هي النص من المعصوم ، ويورث عادة القطع بأن هذا العدد مع ورعهم في الفتوى ، لولا الحجة لما أجمعوا على رأي واحد . فإن هناك حجة ، وحجية الإجماع ترجع إليها ، والإجماع يكشف عنها . العقل أو الدلائل العقلية : المعروف عن دليل العقل أنه البراءة الأصلية والاستصحاب ، ويرى البعض أن الاستصحاب ثبت بالسنة كما أن البعض الآخر يجعلون مع البراءة الأصلية والاستصحاب التلازم بين الحكمين ، وهو يشمل مقدمة الواجب . وأن الأمر بالشئ يستلزم
المختصر النافع — صفحة مقدمة السكرتير العام لجماعة التقريب 19 | المحقق الحلي