فقسم العبادات - يبدأ بكتاب الطهارة وينتهي بالأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر .
وقسم العقود - يبدأ بكتاب التجارة وينتهي بكتاب النكاح
" الإيقاعات - " " الطلاق " " النذر
" الأحكام - يبدأ بالصيد والذباحة وينتهي بالديات
واشتمال كل قسم على الكتب المشار إليها بهذه الصورة هو المتعارف عليه
في مؤلفات الإمامية منذ عصر المؤلف إلى الآن . أما قبل عصره فلم يكن الحال على
هذا النمط تماما . فمثلا في أبواب العبادات يقول يحيى بن سعيد الهذلي الحلي ( 1 )
في مقدمة كتابه " نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه والنظائر " :
" قال شيخنا السعيد أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي قدس الله روحه
عبادات الشرع خمس : الصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد . وقال الشيخ
أبو جعفر محمد بن علي الطوسي المتأخر ( 2 ) رضي الله عنه في " الوسيلة " : عبادات
الشرع عشر ، أضاف إلى هذه الخمس غسل الجنابة والاعتكاف والعمرة والرباط .
وقال الشيخ أبو يعلي سلار : العبادات ست ، أسقط الجهاد من الخمس الأولى وأضاف
إليها الطهارة والاعتكاف . وقال الشيخ أبو الصلاح ( 3 ) : العبادات عشر ، أسقط
هامش
( 1 ) هو من كبار علماء الإمامية صاحب كتاب " الجامع " في الفقه " والمدخل " في الأصول
" ونزهة الناظر في الجمع بين الأشباه والنظائر " المتوفى سنة 689 ه .
( 2 ) عالم إمامي من فقهاء القرن الخامس يطلق عليه " ابن حمزة " له تصانيف في الفقه منها
" الوسيلة إلى نيل الفضيلة " و " الواسطة " ويشتمل على جميع أبواب الفقه ، وهما من المتون الفقهية
المشهورة . وكتاب " الرائع في الشرائع ومسائل الفقه " .
( 3 ) هو من مشاهير علماء " حلب " ومن كبار علماء الإمامية . يعاصر شيخ الطائفة
" الطوسي " : وله تصانيف منها " كتاب " " تقريب المعارف " و " الكافي في الفقه "
و " البدائع في الفقه " و " شرح الذخيرة للسيد المرتضى علم الهدى " وكتاب " البرهان على
ثبوت الإيمان .