الصدّيق أبو بكر ، فأخذت المنديل فوضعته على منكبي ، وتوضّأت للصلاة وأسبغت الوضوء ، ورددت المنديل على القدح ولحقتك وأنت راكع الركعة الأولى ، فتمّمت صلاتي معك . قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : « أبشر يا أبا بكر ، الذي وضّأك جبرائيل ، والذي مندلك ميكائيل » . الحديث .
وتراه حاكما بنفسه على نفسه بالبطلان .
سبوح لها منها عليها شواهد
وقد أورده ابن الجوزي في الموضوعات « 1 » وصرّح بأ نّه موضوع ، ثمّ تناول راويه بالجرح ، فقال : محمّد بن زياد كذّاب . فأرسل كونه كذّابا إرسال المسلّمات . وقد كان معروفا بذلك .
قال محمّد بن عثمان بن أبي شيبة :
سمعت يحيى بن معين يقول : كان ببغداد قوم يضعون الحديث ، كذّابون ، منهم :
محمّد بن زياد ، كان يضع الحديث . انتهى .
وقال إبراهيم بن عبداللّه بن الجنيد :
سمعت يحيى بن معين يقول : محمّد بن زياد الطحّان ليس بشيء ، كذّاب ، يروي عن ميمون بن مهران ما يروي . انتهى .
وسأل عبداللّه أباه الإمام أحمد بن حنبل عن محمّد بن زياد الطحّان وحديثه عن ميمون بن مهران ، فقال الإمام أحمد : محمّد بن زياد كذّاب ، خبيث ، أعور ، يضع الحديث . انتهى .
وسأل محمّد بن عليّ الآجري أبا داود عن محمّد بن زياد الميموني ، فقال :
سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما كان أجرأه على قول : حدّثنا ميمون بن مهران . انتهى .
وقال عليّ بن المديني - وقد سأله ابنه عبداللّه عن محمّد بن زياد صاحب
هامش
( 1 ) - . الموضوعات لابن الجوزي 309 : 1 .