قال الدارقطني - كما في ترجمة بكر من الميزان « 1 » - : ليس بالقويّ .
وذكره الذهبي في الكنى أيضا من ميزانه « 2 » ، فقال : أبو عبيدة الناجي ، هو بكر بن الأسود ، واه قد مرّ . انتهى .
بقي من رجال هذا السند الحسن بن يسار البصري ، وقد تكلّموا فيه لهفوة منه صدرت في القدر ، وكان كثير التدليس ، كما يعلم ذلك من ترجمته في الميزان « 3 » ، لكنّه حجّة عند الشيخين فمن دونهما .
وعلى كلّ ، فالأخير إنّما هو إبراهيم بن عبداللّه ، كما سمعت . وقد تجلّى لك أنّ حديث التجلّي ممّا توازر على وضعه جماعة من الوضّاعين ، سرقه بعضهم من بعض ، فركّبوه على أسانيد متعدّدة ، وطرق مختلفة ، كما فصّلناه ، والحمد للّه .
هامش
( 1 ) - . المصدر 342 : 1 ، الرقم 1271 .
( 2 ) - . المصدر 548 : 4 ، الرقم 10392 .
( 3 ) - . المصدر 527 : 1 ، الرقم 1968 .