وقد روى عن حجّاج ، عن ابن جريح ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعا : من شرب مسكرا نجس ونجست صلاته أربعين صباحا ، فإن مات فيهنّ مات كافرا .
قال الذهبي - بعد نقل هذا كلّه - : قلت : هذا رجل كذّاب . قال الحاكم :
أحاديثه موضوعة . انتهى .
هذا بعض المأثور من أحوال إبراهيم بن عبداللّه .
أمّا شيخه محمّد بن بشر بن مروان الكندي ، فقد ترجمه الذهبي في الميزان « 1 » فذكر أنّه :
حدّث عن ابن المبارك وتكلّم الناس فيه . - قال : - روى عنه ابن أبي الدنيا وغيره . وقال يحيى : ليس بثقة . وقال الدارقطني : ليس بالقويّ في حديثه .
قلت : وذكره الخطيب فلم يوثّقه ولم يثن عليه ، وكلّ ما قال فيه : سمع عليّ بن هاشم بن البريد ، روى عنه أحمد بن مهران الأصبهاني .
ثمّ أخرج من طريقه بالإسناد إلى زيد بن عليّ : أنّ البراءة من أبي بكر وعمر وعثمان براءة من عليّ ، والبراءة منه براءة منهم « 2 » .
وحسبك أنّه ما احتجّ بمحمّد بن بشر حافظ ، ولا ركن إلى حديثه ذو دين .
وربما كان شيخه عطاء بن المبارك مثله أو أسوأ حالا منه ، فراجع ما نقله عنه في ميزان الاعتدال « 3 » ؛ إذ قال : عطاء بن المبارك يروي عن أبي عبيدة الناجي ، قال
الأزدي : لا يدري ما يقول . انتهى .
قلت : ومثله شيخه أبو عبيدة الناجي ، وهو بكر بن الأسود العائذي الكوفي .
هامش
( 1 ) - . ميزان الاعتدال 491 : 3 ، الرقم 7274 .
( 2 ) - . تاريخ بغداد 88 : 2 - 89 ، الرقم 475 .
( 3 ) - . ميزان الاعتدال 76 : 3 ، الرقم 5645 .