وأورده السيوطي في الأحاديث الموضوعة من لآلئه المصنوعة « 1 » ، ولم يعلّق عليه شيئا .
وأهل العلم يعلمون أنّ سنده هذا كظلمات بعضها فوق بعض ، والآفة فيه إنّما هو إبراهيم بن عبداللّه .
وقد ترجمه الذهبي في ميزانه فقال ( 1 ) :
إبراهيم بن عبداللّه بن خالد ، أحد المتروكين .
قال ابن حبّان : إبراهيم بن عبداللّه بن خالد يسرق الحديث ، ويروي عن الثقات ما ليس من حديثهم . وهو الذي يروي عن وكيع ، عن سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عبّاس مرفوعا : إذا كان يوم القيامة يكون أبو بكر على أحد أركان الحوض ، وعمر على الركن الثاني ، وعثمان على الثالث ، وعليّ على الرابع ، فمن أبغض واحدا منهم لم يسقه الآخرون .
وقد روى عن حجّاج ، عن ابن جريح ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عبّاس مرفوعا : إذا كان يوم القيامة نادى مناد تحت العرش : هاتوا أصحاب محمّد ، فيؤتى بأبي بكر وعمر وعثمان وعليّ ، فيقال لأبي بكر : قف على باب الجنّة فأدخل فيها من شئت وردّ من شئت . ويقال لعمر : قف عند الميزان فثقّل من شئت برحمة اللّه ، وخفّف من شئت . ويعطى عثمان غصن شجرة من الشجرة التي غرسها اللّه بيده ، فيقال : ذد بهذا عن الحوض من شئت . ويعطى عليّ حلّتين ،
فيقال له : خذهما ؛ فإنّي ادّخرتهما لك يوم أنشأت خلق السماوات والأرض .
شرح
( 1 ) الصفحة 20 من مجلّده الأوّل « 2 » .
هامش
( 1 ) - . اللآلئ المصنوعة 288 : 1 .
( 2 ) - . ميزان الاعتدال 40 : 1 ، الرقم 124 .