وعترتي أهل بيتي » . ثمّ أخذ بيد عليّ فرفعها ، فقال : « هذا عليّ مع القرآن ، والقرآن مع عليّ ، حتّى يردا عليّ الحوض » « 1 » .
«
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ * مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ
» « 2 » .
«
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ * وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ * تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ
» « 3 » .
«
وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى
» « 4 » .
وكم له صلى الله عليه وآله وسلم من أمثالها سننا صحيحة صريحة في أهل بيته الطيّبين الطاهرين ، كقوله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث أبي ذرّ الغفّاري : « إنّما مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح في قومه ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق » « 5 » .
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث ابن عبّاس : « النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لامّتي من الاختلاف » « 6 » . الحديث .
إلى كثير من أمثال هذه نصوصا تخشع أمامها العيون ، وتعنو لها الجباه ، وتوجب للعترة الطاهرة جلالة من اللّه - عزّ وجلّ - ورسوله لا يسمو إليها أمل ، ومنزلة لا يتعلّق بها درك ، حيث لا يفوقهم فائق ، ولا يلحقهم بعدها لاحق ، حتّى لا يبقى برّ
هامش
( 1 ) - . الأمالي للطوسي : 478 - 479 ، المجلس 17 ، ح 14 ؛ الصواعق المحرقة : 126 ، الباب 9 ، الفصل 3 ؛ ينابيع المودّة 124 : 1 ، الباب 4 ، ح 56 .
( 2 ) - . التكوير 19 : 81 - 21 .
( 3 ) - . الحاقّة 40 : 69 - 43 .
( 4 ) - . النجم 3 : 53 - 5 .
( 5 ) - . المعجم الأوسط 406 : 6 ، ح 5866 ؛ المستدرك على الصحيحين 132 : 4 - 133 ، ح 4747 ؛ الأمالي للطوسي : 733 ، المجلس 45 ، ح 2 .
( 6 ) - . المستدرك على الصحيحين 130 : 4 - 131 ، ح 4769 ؛ الأمالي للطوسي : 379 ، المجلس 13 ، ح 63 ، وفيه : « النجوم أمان لأهل السماء ، و . . . » .