من الصواعق « 1 » - أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم قال لعليّ : « أما ترضى أنّك معي في الجنّة والحسن والحسين - إلى أن قال : - وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا » .
وأخرج أبو بكر الخوارزمي « 2 » - كما في أواخر المقصد الثاني من المقاصد التي ذكرها ابن حجر في آية المودّة في القربى من صواعقه « 3 » - : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم خرج على أصحابه ذات يوم ووجهه مشرق كدائرة القمر ، فسأله عبد الرحمن بن عوف ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : « بشارة أتتني من ربّي في أخي وابن عمّي وابنتي بأنّ اللّه تعالى زوّج عليّا من فاطمة ، وأمر رضوان خازن الجنان فهزّ شجرة طوبى فحملت رقاقا - يعني صكاكا « 4 » - بعدد محبّي أهل البيت ، وأنشأ تحتها ملائكة من نور ، دفع إلى كلّ ملك صكّا ، فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلائق ، فلا يبقى محبّ لأهل البيت إلّا دفعت إليه صكّا فيه فكاكه من النار ، بأخي وابن عمّي وابنتي فكاك رقاب رجال ونساء من امّتي من النار » . انتهى .
وأخرج أبو موسى عن سنان بن شفعلة الأوسي الصحابي عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم نحوه ، فراجع ترجمة سنان المذكور في إصابة العسقلاني « 5 » .
هامش
( 1 ) - . الصواعق المحرقة : 161 ، الباب 11 ، الفصل 1 . وحكاه محبّ الدين الطبري أيضا في ذخائر العقبى : 90 .
( 2 ) - . المناقب للخوارزمي : 341 ، ح 361 . وللمزيد راجع أيضا : تاريخ بغداد 210 : 4 ، الرقم 1897 ؛ أسد الغابة 305 : 1 ، الرقم 492 .
( 3 ) - . الصواعق المحرقة : 173 ، الباب 11 ، الفصل 1 . وراجع أيضا ينابيع المودّة 66 : 2 ، الباب 55 ، ح 54 .
( 4 ) - . الصكاك هي جمع صكّ وهو الكتاب . النهاية في غريب الحديث والأثر 43 : 3 ، « ص . ك . ك » .
( 5 ) - . الإصابة 157 : 2 ، الرقم 3516 .