وأخرج الديلمي ( 1 ) : « يا عليّ إنّ اللّه غفر لك ولذرّيّتك ولولدك ولأهلك ولشيعتك ولمحبّي شيعتك ، فأبشر فإنّك الأنزع البطين » .
وأخرج الطبراني « 1 » - كما في تفسير الآية العاشرة من الصواعق « 2 » - أنّه صلى الله عليه وآله وسلم قال لعليّ : « أوّل أربعة يدخلون الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين - إلى أن قال : - وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا » .
وأخرج الطبراني « 3 » - كما في تفسير الآية الثامنة من الصواعق « 4 » - أنّ عليّا اتي يوم البصرة بذهب وفضّة فقال : « أبيضاء وصفراء ، غرّي غيري ، غرّي أهل الشام غدا إذا ظهروا عليك » . فشقّ قوله ذلك على الناس ، فذكر ذلك له فأذن للناس فدخلوا عليه ، فقال : « إنّ خليلي صلى الله عليه وآله وسلم قال : يا عليّ ، إنّك ستقدم على اللّه وشيعتك راضين مرضيّين ، ويقدم عليك عدوّك غضابا مقمحين » .
قال : ثمّ جمع عليّ يديه يريهم الإقماح .
والأخبار في هذا لا تحصى ، وفي هذا كفاية ، فالحمد للّه على التوفيق للولاية .
شرح
( 1 ) كما في تفسير الآية العاشرة من الصواعق المحرقة « 5 » لابن حجر .
هامش
( 1 ) - . المعجم الكبير 319 : 1 - 320 ، ح 950 .
( 2 ) - . الصواعق المحرقة : 161 ، الباب 11 ، الفصل 1 .
( 3 ) - . حكاه عنه القندوزي أيضا في ينابيع المودّة 445 : 2 ، الباب 59 ، ح 226 .
( 4 ) - . الصواعق المحرقة : 161 ، الباب 11 ، الفصل 1 .
( 5 ) - . الصواعق المحرقة : 161 ، الباب 11 ، الفصل 1 . وحكاه عنه القندوزي أيضا في ينابيع المودّة 356 : 2 - 357 ، الباب 58 ، ح 19 . رواه أيضا ابن المغازلي في مناقب عليّ بن أبي طالب : 316 - 317 ، ح 456 ، والخوارزمي في مناقبه : 294 ، الرقم 284 ، والحمويني في فرائد السمطين 308 : 1 ، ح 247 .