فلا يسعنا الاستقصاء في هذه العجالة ، ولكنّا نورد طرفا ممّا جاء في ذلك من حديث غيرنا ؛ إتماما للحجّة ، وجريا على عادتنا في مثل المقام ، فنقول :
أخرج الحافظ جمال الدين الزرندي « 1 » - كما في تفسير هذه الآية من الصواعق المحرقة لابن حجر ( 1 ) - عن ابن عبّاس : أنّ هذه الآية لمّا نزلت قال صلى الله عليه وآله وسلم لعليّ : « هم أنت وشيعتك ، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيّين ، ويأتي أعداؤك غضابا مقمحين » .
وفي شواهد التنزيل « 2 » للحاكم عن مقاتل بن سليمان ، عن الضحّاك ، عن ابن عبّاس قال : نزلت في عليّ وأهل بيته . انتهى .
وعدّها ابن حجر في الآيات النازلة فيهم عليهم السلام ، ودونك الآية الحادية عشرة من الآيات التي أوردها في الفصل الأوّل من الباب الحادي عشر من صواعقه « 3 » .
وأخرج الحاكم في كتابه شواهد التنزيل « 4 » بالإسناد إلى عليّ عليهالسلام ، قال : « قبض رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وأنا مسنده إلى صدري ، فقال : يا عليّ ، ألم تسمع قول اللّه تعالى :
شرح
( 1 ) وهي الآية الحادية عشرة من الآيات التي أوردها في الفصل الأوّل من الباب الحادي عشر من صواعقه « 5 » .
هامش
( 1 ) - . حكاه عنه القندوزي أيضا في ينابيع المودّة 357 : 2 ، الباب 58 ، ح 21 ، و 452 ، الباب 59 ، ح 254 .
( 2 ) - . شواهد التنزيل 366 : 2 ، ح 1146 .
( 3 ) - . الصواعق المحرقة : 161 ، الباب 11 ، الفصل 1 .
( 4 ) - . شواهد التنزيل 356 : 2 ، ح 1125 .
( 5 ) - . الصواعق المحرقة : 161 ، الباب 11 ، الفصل 1 .