وأخرج أحمد والترمذي « 1 » - كما في تفسير الآية الثامنة من الصواعق « 2 » - :
أنّه صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد الحسنين وقال : « من أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وامّهما كان معي في درجتي يوم القيامة » .
وأخرج أحمد بن حنبل « 3 » - كما في أوائل المقصد الثالث من المقاصد التي ذكرها ابن حجر في آية المودّة في القربى من صواعقه « 4 » - أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم قال :
« أعطيت في عليّ خمسا هي أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها ، أمّا واحدة فهو بين يدي اللّه - عزّ وجلّ - حتّى يفرغ من الحساب . وأمّا الثانية فلواء الحمد بيده ، آدم ومن ولده تحته . وأمّا الثالثة فواقف على حوض يسقي من عرف من امّتي » . الحديث .
وأخرج أحمد في المناقب « 5 » - كما في أواخر الفصل الثاني من الباب التاسع من الصواعق « 6 » - عن عليّ عليهالسلام قال : « طلبني النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فوجدني في حائط ، فقال : قم ، واللّه لأرضينّك ، أنت أخي وأبو ولدي ، تقاتل على سنّتي ، من مات على عهدي فهو في كنز الجنّة « 7 » ، ومن مات على عهدك فقد قضى نحبه ، ومن مات يحبّك بعد موتك ختم اللّه له بالأمن والإيمان ما طلعت شمس أو غربت » .
هامش
( 1 ) - . فضائل الصحابة 693 : 2 - 694 ، ح 1185 ؛ الجامع الصحيح 641 : 5 ، ح 3733 . وراجع أيضا كنز العمّال 97 : 12 ، ح 34161 .
( 2 ) - . الصواعق المحرقة : 153 و 173 ، الباب 11 ، الفصل 1 .
( 3 ) - . فضائل الصحابة 661 : 2 ، ح 1127 .
( 4 ) - . الصواعق المحرقة : 174 ، الباب 11 ، الفصل 1 .
( 5 ) - . فضائل الصحابة 656 : 2 ، ح 1118 .
( 6 ) - . الصواعق المحرقة : 126 ، الباب 9 ، الفصل 2 .
( 7 ) - . كذا في الصواعق ولكن في فضائل الصحابة : « كنز اللّه » .