بيّنة الوحي وشهادتها بأنّ عليّا عليهالسلام وشيعته خير البريّة « 1 »
قال اللّه تعالى : «
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ * جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ
» « 2 » .
أجمع أهل البيت وأولياؤهم على أنّ عليّا وشيعته خير البريّة ، وفيهم نزلت هاتان الآيتان من سورة البيّنة ، كما دلّت عليه الأخبار المتضافرة من طريق العترة الطاهرة « 3 » .
أخرج الشيخ في أماليه « 4 » بالإسناد إلى جابر بن عبداللّه قال : كنّا عند النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فأتاه عليّ فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : « أتاكم أخي » ثمّ ضرب الكعبة بيده فقال :
« والذي نفسي بيده ، إنّ هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة ، وإنّه لأوّلكم إيمانا ،
هامش
( 1 ) - . طبعت هذه المقالة في مجلّة العرفان ، ج 5 ، الجزء 6 ، جمادى الآخرة 1332 .
( 2 ) - . البيّنة 7 : 98 - 8 .
( 3 ) - . للمزيد راجع نور الثقلين 644 : 5 - 646 ، ح 10 - 21 .
( 4 ) - . الأمالي للطوسي : 251 - 252 ، المجلس 9 ، ح 40 . وللمزيد راجع أيضا المصدر : 405 - 406 ، المجلس 14 ، ح 57 .